السيد هاشم البحراني
65
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
حديث صحيح متفق عليه رواه جماعة ( 1 ) . التاسع والستون : أبو نعيم في حلية الأولياء يلي الحديث الأول بلا فاصلة عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن ابنتي فاطمة ليشترك في حبها البر والفاجر ، وإني كتب إلي أو عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . قال الحافظ أبو نعيم روى هذا الحديث جماعة من أهل الكوفة وغيرهم ( 2 ) . السبعون : ومن الجزء الثاني من كتاب الفردوس بالإسناد عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي محبك محبي ، مبغضك مبغضي ( 3 ) . الحادي والسبعون : ومن الجمع بين الصحيحين في المجلد الأول من مسند علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ( 4 ) . الثاني والسبعون : ومن الجزء الأول من كتاب حلية الأولياء قال أبو نعيم بإسناده عن حذيفة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من سره أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده ، ثم قال : كوني فكانت ، فليتول علي بن أبي طالب ( 5 ) . الثالث والسبعون : ومن حليه الأولياء يلي الحديث السابق من الجزء المذكور أيضا بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن التي غرسها الله ، فليوال عليا من بعدي ، وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي وزقوا فهما وعلما ، ويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي ( 6 ) . مطرف عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل ، غرس قضبانها بيده فليتول علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجهم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة ( 7 ) . الخامس والسبعون : أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة من طريق العامة بإسناده عن ابن عباس عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : أينفعني حب علي ابن أبي طالب ؟ قال : لا أعلم حتى أسأل جبرائيل ، فأتاه جبرائيل في سرعة فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أينفع
--> ( 1 ) حلية الأولياء : 4 / 185 . ( 2 ) حلية الأولياء : 4 / 185 . ( 3 ) الفردوس بمأثور الخطاب : 5 / 316 ح 8304 . ( 4 ) الجمع بين الصحيحين : 1 / 172 ح 153 . ( 5 ) حلية الأولياء : 1 / 86 و 4 / 174 . ( 6 ) حلية الأولياء : 1 / 86 . ( 7 ) حلية الأولياء : 4 / 350 .